أول منصة شاملة تجمع علم الأعصاب والذكاء الاصطناعي لتعلّم اللغات
هى مشروع بحثي مستقل قائم على منصة رقمية ذكية لتعلّم اللغة التركية، تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي مع علوم الأعصاب لتطوير تجربة تعلّم اللغات، من خلال التركيز على العمليات العصبية والمعرفية المرتبطة بالذاكرة والانتباه ومعالجة اللغة.
يرتبط هذا التوجّه بعلم اللغة العصبي (Neurolinguistics)، وهو مجال يدرس العلاقة بين الدماغ واللغة ضمن علوم الأعصاب (Neuroscience). ومن هذا المنطلق، يصمّم Neurhaba أنشطة تعليمية تستهدف ممارسة عمليات مثل الذاكرة والانتباه واسترجاع المعلومات ومعالجة اللغة، بدلًا من الاقتصار على الحفظ التقليدي.
ينطلق التطبيق من أن اللغة ليست مجرد قوائم من الكلمات والقواعد المنعزلة، بل شبكة مترابطة من المعارف اللغوية التي يتعلّمها الدماغ ويسترجعها ويستخدمها في سياقات مختلفة. فكل كلمة جديدة يتعلّمها المتدرّب ترتبط بما لديه من معرفة سابقة، بمعنى آخر: «اللغة مش عايشة فى قوائم كلمات معزولة، هى عايشة فى شبكات داخل دماغك، كل مرة تتعلم كلمة تركية جديدة، ف أنت فعلياً بتبني اتصال عصبي جديد، والرمانة فى اللوجو هى نفسها شبكة الكلمات دى وهى بتكبر».
طُوّر Neurhaba بوصفه مشروعًا بحثيًا مستقلًا على يد إيمان رشاد، المبرمجة وباحثة تسويق البيانات. وتتوفر نسخته الأولى كتطبيق ويب تقدّمي (PWA)، يمكن الوصول إليه عبر متصفح Google Chrome وتثبيته على الأجهزة المتوافقة.
إشارة لعلم الأعصاب ومبدأ المرونة العصبية (Neuroplasticity) — كل كلمة جديدة تنشئ اتصالًا عصبيًا (سينابس / Synapse) جديدًا في الدماغ.
من "Merhaba" التركية (أهلًا) — أول كلمة بيسمعها أي مبتدئ، فيبقى الاسم ترحيبًا مزدوجًا بيك وبكل كلمة جديدة.
قريب في نطقه من كلمة "حب" — إحساس خفي بأن المستخدم هيحب التجربة دي.
قريب من كلمة "هَب" (المركز الشامل) — تطبيق واحد بيجمع كل مهارات اللغة والمعرفة في مكان واحد.
قريب من كلمة "نيوترشن" (التغذية) — تغذية للعقل مش بس للجسم، عن طريق مهارات لغة جديدة.
اللوجو — الرمانةالرمانة رمز أناضولي قديم للوفرة والنمو. وبدل الحبوب التقليدية، جواها شبكة عصبية كاملة من الخلايا الحمراء والخضراء المتصلة بخيوط زرقاء كهربائية (الدندريتات / Dendrites) — كأن كل حبة هي أول خلية اتعلّمت.
والتاج فوق الرمانة اتصمم عشان يتقرأ بشكلين في آن واحد: زهرة كتوليب تركي 🌷، أو زهرة لوتس كشعار مصري قديم.